دور تحفيز الاستجابة الالتهابية في إطلاق السيتوكينات واستنفار خلايا الجهاز المناعي؛ مما يسمح لها بالوصول إلى الدماغ والتأثير في السلوك بشكل مباشر.

يؤكد تصحيح الاختلالات الأيضية عبر التدخل الغذائي الموجه أن بعض السمات المرتبطة بالتوحد قد تكون قابلة للتحسن والعلاج.

مستويات السيروتونين وناقل السيروتونين لدى أطفال التوحد. تعكس المستويات المرتفعة من السيروتونين وناقله SERT دور المؤشرات الحيوية في نشأة التوحد؛ مما يدعم استخدامها في تقييم حدة الاضطراب.

نقص فيتامين A وعلاقته بالتواصل البصري الجزئي. تظهر الأبحاث وجود نقص غذائي حاد في الفيتامينات والمعادن لدى أطفال التوحد، حيث أدى تعويض نقص فيتامين A إلى تخفيف بعض الأعراض السلوكية.

 

 تدعم الدراسات والتحليلات الإحصائية الشاملة استخدام أحماض أوميغا 3 طويلة السلسلة للوقاية من أعراض الاكتئاب وتخفيف حدتها.

 

أهداف السيتوكينات في الدماغ: تأثيرها في النواقل العصبية والدوائر العصبية

تأثير مكملات الفيتامينات والمعادن في المصابين بالتوحد من أطفال وبالغين. تبرز الدراسة أن تناول المكملات الغذائية من الفيتامينات والمعادن عن طريق الفم يعد مفيدًا في تحسين الحالة التغذوية والأيضية للأطفال المصابين بالتوحد.

كان الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو استكشاف الاستجابات السلوكية والبيوكيميائية الناتجة عن الاستنزاف الحاد للتريبتوفان لدى بالغين يعانون من اضطرابات طيف التوحّد، دون استخدام أي أدوية.

تشير النتائج الإيجابية لهذه الدراسة إلى أن التدخل الغذائي الشامل فعال في تحسين الحالة التغذوية، وذكاء الأداء غير اللفظي، وأعراض التوحد، وغيرها من المؤشرات لدى معظم المصابين باضطراب طيف التوحد.

 يواجه الأطفال الخدج خطرًا متزايدًا للإصابة باضطراب طيف التوحد، وقد يفيدهم الجمع بين أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 في تحسين الأعراض المبكرة.

تحتوي أسنان أطفال التوحد على مستويات أعلى من الرصاص السام ومستويات أقل من الزنك والمنغنيز، مقارنة بالأطفال غير المصابين بالاضطراب.

يؤدي تنشيط الاستجابة الالتهابية إلى إطلاق السيتوكينات الالتهابية وتفعيل الخلايا المناعية، وكلاهما ثبت أنه قادر على الوصول إلى الدماغ والتأثير في السلوك.

 

يهدف هذا التحديث إلى تقديم نظرة عامة على تأثير المغذّيات الغذائية في بنية الدماغ وبعض وظائفه.

 

ترتبط الاختلالات في بكتيريا الأمعاء بالتوحد، وقد أثبتت الدراسات السريرية الحديثة أن تنظيم ميكروبيوتا الأمعاء يؤدي إلى تحسن ملموس في أعراض الاضطراب.

استعرضت المراجعة فوائد استهداف ميكروبيوم الأمعاء باستخدام البروبيوتيك كنهج مبتكر لمعالجة الالتهابات واضطرابات الهضم والمشكلات المعرفية عبر محور الأمعاء–الدماغ.

 

 برزت في السنوات الأخيرة أهمية دور اختلال بكتيريا الأمعاء في نشأة وتطور أمراض عديدة مثل التوحد والخرف واضطرابات المزاج المختلفة.

تركز هذه المراجعة على الأدلة التي تشير إلى دور خلل النواقل العصبية في التوحد، وكيفية الاستفادة من هذه التحولات في التدخلات الدوائية أو استخدامها كمؤشرات حيوية مبكرة.

دراسة منضبطة عشوائية استمرت اثني عشر شهرًا. أثبتت التجربة فاعلية التدخل الغذائي في تحسين أعراض التوحد والقدرات الإدراكية لدى المشاركين.

 تسجل الدراسة حالة طفل مصاب بالتوحد والسيلياك، شهد تحسنًا مذهلاً في أعراضه الأساسية بعد أربعة أشهر من تناول البروبيوتيك.