أنا تالي، والدة الطفلة أغام

كانت حياتي تسير بهدوء واستقرار كيميائيةً وصيدلانيةً، ولم تكن كلمة التوحد تتردد في عالمي، حتى تغير كل شيء فجأة.

حين بلغت ابنتي عامها الأول وسبعة أشهر، ظهرت بوادر أدخلتنا في رحلة مليئة بالتحديات؛ إذ انقطع تواصلها معنا وفقدت رغبتها في اللعب مع شقيقتها الكبرى، وبدت وكأنها في عزلة تامة عما يدور حولها.

كما تغيّر نمطها الغذائي بشكل ملحوظ؛ أصبحت شديدة الانتقائية، ولم تعد تأكل إلا الكربوهيدرات البسيطة.

أصابني تشخيص أغام بصدمة شديدة، لكنني قررت المواجهة وبدأت بجمع البيانات لتطوير نهج منظم ومخصص يعتمد على الفهم البيولوجي والتغذوي، وهو ما أحدث لاحقًا تغييرًا جذريًا في أدائها اليومي.

بمرور الأشهر، بدأ تفاعل أغام يتحسن تدريجيًا حتى تلاشت الصعوبات التي واجهناها سابقًا؛ وكان هذا التحول هو التأكيد الأعمق على أن تلك التحديات لم تعد تعيق مسار حياتها.

اتخذت قرارًا جريئًا بالاستقالة من عملي وتأسيس مركز C.A.T.، وهدفي هو مساعدة العائلات عبر نهج قائم على البيانات والفهم البيولوجي العميق للعوامل الأيضية والتغذوية.

أنا تالي، والدة الطفلة أغام

كانت حياتي تسير بهدوء واستقرار كيميائيةً وصيدلانيةً، ولم تكن كلمة التوحد تتردد في عالمي، حتى تغير كل شيء فجأة.

حين بلغت ابنتي عامها الأول وسبعة أشهر، ظهرت بوادر أدخلتنا في رحلة مليئة بالتحديات؛ إذ انقطع تواصلها معنا وفقدت رغبتها في اللعب مع شقيقتها الكبرى، وبدت وكأنها في عزلة تامة عما يدور حولها.

شهد نظامها الغذائي تحولًا حادًا، فصارت شديدة الانتقائية في طعامها، ولا تقبل إلا تناول الكربوهيدرات البسيطة.

أصابني تشخيص أغام بصدمة شديدة، لكنني قررت المواجهة وبدأت بجمع البيانات لتطوير نهج منظم ومخصص يعتمد على الفهم البيولوجي والتغذوي، وهو ما أحدث لاحقًا تغييرًا جذريًا في أدائها اليومي.

بمرور الأشهر، بدأ تفاعل أغام يتحسن تدريجيًا حتى تلاشت الصعوبات التي واجهناها سابقًا؛ وكان هذا التحول هو التأكيد الأعمق على أن تلك التحديات لم تعد تعيق مسار حياتها.

اتخذت قرارًا جريئًا بالاستقالة من عملي وتأسيس مركز C.A.T.، وهدفي هو مساعدة العائلات عبر نهج قائم على البيانات والفهم البيولوجي العميق للعوامل الأيضية والتغذوية.